الأمم المتحدة ومنظمة العفو تدينان تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية وتحذران من العقاب الجماعي

جددت منظمة العفو الدولية مطالبتها لدولة الاحتلال الإسرائيلي بوقف سياسات القمع في الضفة الغربية فورًا، مؤكدة أن أي خطط عقابية قد ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء استمرار الهجمات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية المحتلة للشهر الثاني على التوالي، واصفة إياها بأنها الأطول منذ أوائل العقد الأول من القرن 21.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يواصل متابعة التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، مشددًا على أن هذه العمليات العسكرية المستمرة تفاقم الأوضاع الإنسانية وتؤثر على حياة الفلسطينيين.
أخبار تهمك
كما أشار دوجاريك إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين الذين يستولون على أراضي الفلسطينيين، حيث وثّق مكتب الأمم المتحدة 34 حادثة عنف من قبل المستوطنين خلال أسبوع واحد فقط، مما تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بممتلكات الفلسطينيين وقطع أنابيب المياه الزراعية، ما أثر بشكل مباشر على مصادر رزق عشرات المزارعين الفلسطينيين.
ووفقًا لتقارير الأمم المتحدة، فإن حوالي 2300 فلسطيني، بينهم 1100 طفل، نزحوا قسرًا منذ بداية عام 2024 بسبب هجمات المستوطنين والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، فيما يواصل جيش الاحتلال عملياته العسكرية في مخيمات جنين وطولكرم وطوباس، وسط تصعيد غير مسبوق في وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
تعليقات 0