الاحتلال يقسم قطاع غزة إلى 4 مناطق ويحاصر التجمعات السكانية

صعّدت القوات الإسرائيلية من عملياتها العسكرية داخل قطاع غزة، وسط تقارير تشير إلى مخطط لتقسيم القطاع إلى 4 مناطق منفصلة، مع إنشاء ما يُعرف بـ”جزر سكانية” محاصرة من جميع الاتجاهات.
هذا التطور الميداني يأتي بعد أن حصلت حكومة بنيامين نتنياهو على ضوء أخضر من واشنطن لتوسيع عملياتها العسكرية، ليس فقط داخل غزة، بل في الضفة الغربية أيضاً، في محاولة للضغط على قيادة “حماس” من أجل الموافقة على مقترح للإفراج عن نصف عدد المحتجزين الإسرائيليين لديها.
المصادر العسكرية الإسرائيلية أفادت بأن الجيش يستعد للسيطرة على 40% من أراضي القطاع خلال أيام، عبر تجزئة الجغرافيا إلى مناطق منفصلة تمتد ما بين البر والبحر. هذا يشمل إعادة الانتشار في محاور استراتيجية مثل محور “موراج”، الذي يفصل محافظة رفح عن بقية القطاع، ويمتد من ساحل البحر غرباً حتى شارع صلاح الدين شرقاً، وصولاً إلى حدود إسرائيل، إلى جانب محور “نتساريم” الذي يشطر القطاع إلى شمالي وجنوبي.
كما تحتفظ إسرائيل بوجودها في محور “فيلادلفيا” المحاذي للحدود المصرية، بالرغم من الاتفاق السابق الذي ينص على انسحابها منه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
أخبار تهمك
في ظل هذا التصعيد، بدأت إسرائيل بإنشاء “جزر سكانية” معزولة، محاطة بالكامل بالقوات العسكرية، في خطوة تهدف إلى فرض مزيد من السيطرة على حركة السكان داخل القطاع.
تعليقات 0