5 أبريل 2025 04:43
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تحركات أمريكية جديدة لتحريك مفاوضات غزة وسط تعنت إسرائيلي وتصاعد الغارات

يستعد المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لزيارة المنطقة الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي في أبو ظبي مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، الذي يقود الوفد التفاوضي الإسرائيلي المعني بملف وقف إطلاق النار في غزة، وفقًا لما أفاد به موقع “أكسيوس” نقلًا عن مسؤول أمريكي مطلع.

وأشار المسؤول إلى أن ويتكوف قد يوسّع جولته لتشمل الدوحة أو القاهرة في حال شهدت المفاوضات أي تطورات ملموسة نحو التوصل لاتفاق بشأن صفقة تبادل جديدة.

ويأتي هذا التحرك في أعقاب الخطة التي وضعها ويتكوف سابقًا، والتي تضمنت تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لمدة 50 يومًا إضافية مقابل إطلاق سراح 5 محتجزين إسرائيليين، في مقابل مطالب إسرائيلية شملت إطلاق سراح 11 محتجزًا واستعادة جثامين 16 آخرين، إضافة إلى وقف إطلاق نار مدته 40 يومًا.

وفي المقابل، طالبت حركة “حماس” بإطلاق سراح محتجز يحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب جثامين 4 آخرين من مزدوجي الجنسية.

أخبار تهمك

نشوب حريق داخل شقة سكنية في الهرم يتسبب في وفاة ربة منزل وإصابة 5 آخرين - 1 - سيناء الإخبارية

نشوب حريق داخل شقة سكنية في الهرم يتسبب في وفاة ربة منزل وإصابة 5 آخرين

موجة احتجاجات عارمة في أكثر من ألف مدينة أمريكية ضد إدارة ترامب وماسك - 3 - سيناء الإخبارية

موجة احتجاجات عارمة في أكثر من ألف مدينة أمريكية ضد إدارة ترامب وماسك

ويتكوف التقى يوم أمس الخميس بعدد من أهالي المحتجزين في غزة، سواء ممن لا يزالون رهن الاحتجاز أو ممن أُطلق سراحهم في الصفقة الأخيرة، حيث أطلعهم على أحدث الجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات. وفي الوقت نفسه، أعرب مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون عن أملهم في أن تؤدي الضغوط الشعبية داخل غزة، إلى جانب التصعيد العسكري الإسرائيلي، إلى دفع حركة “حماس” لتقديم تنازلات في ملف المحتجزين.

وبحسب المصادر، اقترحت إسرائيل إعادة نصف المحتجزين الأحياء البالغ عددهم 24، إلى جانب جثامين نحو 17 ممن يُعتقد أنهم توفوا، مقابل هدنة تمتد من 40 إلى 50 يومًا.

ومع ذلك، فقد أعادت إسرائيل تصعيد هجماتها الجوية على قطاع غزة منذ 18 مارس الجاري، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1000 فلسطيني وإصابة أكثر من 2359 آخرين، ليرتفع إجمالي عدد الضحايا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 إلى 50,609 شهيدًا و115,063 مصابًا.

وفي تصريحات حديثة، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن بلاده ستزيد الضغط العسكري على “حماس”، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار المسار التفاوضي، معتبرًا أن التصعيد هو الوسيلة الأنجع لعودة المحتجزين.

وتعود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار إلى 19 يناير الماضي، واستمرت 6 أسابيع، أسفرت عن إطلاق سراح 33 محتجزًا إسرائيليًا، بينهم 8 قتلى، فيما أفرجت إسرائيل عن نحو 1800 أسير فلسطيني.

ورغم جهود الوسطاء، رفضت “حماس” المقترحات المطروحة، بحسب مكتب نتنياهو، الذي بدوره رفض الشروع في المرحلة الثانية من الاتفاق، مشترطًا إطلاق مزيد من المحتجزين دون الالتزام ببنود الاتفاق المتعلقة بإنهاء الحرب والانسحاب من القطاع.