أربيل يهود.. لهذ السبب تصر إسرائيل على الإفراج عنها
تواصل إسرائيل جهودها للإفراج عن الأسيرة أربيل يهود، وسط خلافات مستمرة مع حركة حماس بشأن وضعها.
وتصر إسرائيل على أن أربيل، البالغة من العمر 29 عامًا والمقيمة سابقًا في كيبوتس نير عوز قرب قطاع غزة، مدنية وليست عسكرية، وهو ما ترفضه حماس التي تعتبرها جزءًا من القوات العسكرية الإسرائيلية.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن أربيل اختُطفت من منزلها خلال أحداث 7 أكتوبر، بينما قُتل شقيقها الأكبر دوليف يهود في نفس اليوم، وتم التعرف على جثته بعد أشهر.
أخبار تهمك
تعمل أربيل كمدربة لاستكشاف الفضاء وعلم الفلك في مجلس أشكول الإقليمي، وهو ما تدفع به إسرائيل لتأكيد وضعها كمدنية.
الخلافات زادت حدة بعدما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن أربيل ليست بحوزة حماس، بل في أسر جماعة أخرى، يُعتقد أنها لواء التوحيد السلفي، وهو ما يثير قلق إسرائيل من فقدان السيطرة على مفاوضات الإفراج عنها.
في المقابل، أعلنت حماس اليوم أن أربيل على قيد الحياة وستُسلَّم يوم السبت، إلا أن إسرائيل تُطالب بدليل مادي مثل فيديو للتأكد من صحتها، مع تسريع عملية الإفراج عنها.
يُذكر أن الخلاف يتركز على ترتيب الإفراج عن المدنيين قبل العسكريين بموجب الاتفاق، حيث ترى إسرائيل أن أربيل تندرج ضمن الفئة المدنية، بينما تصر حماس على العكس.
تعليقات 0