مدينة الجلود بالروبيكي.. قفزة نوعية في الصناعة المصرية نحو التصدير

في إطار جهود الدولة لتعزيز الصناعات الوطنية وزيادة قدرتها التصديرية، اختتم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته التفقدية بمدينة الجلود بالروبيكي بتصريحات تؤكد أهمية هذا المشروع كإحدى ركائز التطوير الصناعي في مصر. المشروع، الذي يمثل نموذجًا للتخطيط الحضاري، يُعد نقلة نوعية في صناعة الجلود ومنتجاتها.
مشروع استراتيجي بأبعاد حضارية
وأوضح رئيس الوزراء أن مدينة الجلود بالروبيكي جاءت استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف نقل المدابغ من منطقة سور مجرى العيون إلى موقع حديث ومتكامل.
وبيّن أن المشروع يهدف لتحسين بيئة العمل وتطوير القطاع ليتماشى مع المعايير العالمية. وأضاف مدبولي: “ما نراه اليوم هو نتيجة إرادة سياسية قوية وتنفيذ حكومي دقيق لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس”.
أخبار تهمك
مدينة الجلود بالروبيكي.. قفزة نوعية في الصناعة المصرية نحو التصدير
يقام المشروع على مساحة تزيد عن 500 فدان، وتم تنفيذه على ثلاث مراحل رئيسية. شملت المرحلة الأولى نقل 195 منشأة من المدابغ إلى الروبيكي، حيث تم بالفعل تسليم عقود تقنين أوضاع المنشآت الجديدة.
وأشار مدبولي إلى أن المرحلة الثانية تركز على إنشاء مصانع مكملة، مثل مصانع الغراء والجيلاتين، لتحقيق التكامل في سلسلة القيمة المضافة.
أما المرحلة الثالثة فتستهدف تصنيع المنتجات النهائية مثل الملابس الجلدية والأحذية، بهدف استعادة مكانة مصر التنافسية في هذا المجال. وأكد رئيس الوزراء أن 100 مصنع جديد أصبح جاهزًا للتشغيل، مع وضع خطة لتسويق هذه المصانع للمستثمرين.
طموحات تصديرية ومكاسب اقتصادية
في كلمته، أشار مدبولي إلى تصريحات رئيس المجلس التصديري للجلود، التي كشفت أن المشروع يمكنه رفع صادرات القطاع إلى أكثر من مليار دولار سنويًا. وأضاف: “هذه الأرقام تعكس الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها المشروع، مقارنة بالأرقام الحالية التي لا تتجاوز عشرات الملايين”.
دعم حكومي مستمر
اختتم رئيس الوزراء تصريحاته بتوجيه الشكر للفريق كامل الوزير وقيادات وزارة الصناعة على جهودهم في تنفيذ هذا المشروع، الذي يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق التنمية المستدامة في قطاع الجلود بمصر. وشدد على أن الدولة ستواصل دعمها لتطوير الصناعة المصرية وتعزيز مكانتها على خارطة التصدير العالمية.
تعليقات 0