قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف والإفتاء تصل شمال سيناء لتعزيز الوعي الديني ومساندة الأيتام

وصلت اليوم قافلة دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية إلى عدد من مساجد شمال سيناء، في إطار التعاون المستمر بين المؤسسات الدينية الكبرى في مصر، وضمن جهود نشر الوعي الديني الوسطي ومكافحة الفكر المتطرف. القافلة ضمت مجموعة من العلماء المتخصصين في مجالات الدعوة والفتوى، حيث شملت سبعة من علماء الأزهر، وعشرة من علماء وزارة الأوقاف، وثلاثة من أمناء الفتوى بدار الإفتاء، والذين قدموا خطب الجمعة والدروس الدينية في مساجد عدة في مناطق الشيخ زويد، الجورة، ورفح.
وتناولت الخطب في هذه القافلة موضوعًا موحدًا بعنوان: “فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ”، في تأكيد على أهمية رعاية الأيتام ومكانتهم في الإسلام، ودعوة المجتمع للتعامل معهم بالحسنى. جاءت القافلة برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ووزير الأوقاف الدكتور أسامة السيد الأزهري، ومفتي الديار المصرية الدكتور نظير محمد عياد، بهدف تعزيز القيم الإسلامية القائمة على الرحمة والتكافل الاجتماعي.
وقد لاقت هذه القافلة ترحيبًا كبيرًا من أهالي شمال سيناء، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تعكس دعم الدولة للمجتمعات المحلية وتعزز الوعي بقضايا التكافل الاجتماعي. تأتي هذه القافلة امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تنظمها المؤسسات الدينية في مختلف أنحاء الجمهورية.
تعليقات 0